أنت هنا

(مشروع المناظرة)

هيئة التميز والإبداع والأمانة السورية للتنمية

تعمل إدارة الاولمبياد العلمي في هيئة التميز والإبداع، والتي غايتها البحث عن المبدعين والمتميزين في اختصاصات الأولمبياد، وتحفيزهم في مجالات العلوم المختلفة، وذلك من خلال تنظيم الأولمبيادات والمسابقات والبطولات الوطنية في العلوم التطبيقية والنظرية بهدف اكتشاف الكفاءات من الموهوبين والمبدعين والمتميزين وتحفيزها وتدريبها وتأهيلها، وإيفادها للمشاركة في الأولمبيادات العالمية، حيثُ أنّ هذه الاولمبيادات تختلف بطبيعتها عموما عن توجهات المقررات الدراسية التقليدية التي تقدم معارف واسعة دون التعمق بشكل كبير فيها، بالإضافة إلى التعمق في المفاهيم العلمية الأساسية وتطوير مهارات التفكير وحل المسائل لدى طلابنا.
ويعمل برنامج المنارات في الأمانة السورية للتنمية ، ، على التشارك مع الأفراد الراغبين بتحقيق التغيير الايجابي في مجتمعاتهم وأحد أهدافه الاستراتيجية اشراك المستفيدين بشكل فعّال في عملية تقييم وإعادة صقل وتوسيع خدمات المنارات، كأساس في بناء مجتمعات حية وقوية بالاعتماد على ثقافة عمل مرحبة ممنهجة ومشجعة على المشاركة.
وتحقيقاً للغاية المُشتركة لكلا الطرفين في رعاية الفئات الناشئة والشباب المُتميز اتفق الطرفان على تنفيذ مشروع مُشترك تحت اسم (مشروع المُناظرة)،
المُناظرة، هي نشاط ثقافي يمارسه أشخاص وجماعات وهيئات ومجالس مختلفة. وتكمن أهمية المناظرات في أنها تساعد على صقل مواهب المتعلّم، وتعويده على إتقان فنون الخطابة والمحاجة الرامية إلى بلورة الرأي في إطار احترام الرأي الآخر ولو كان مخالفاً، فهي تعزز الثقة بالنفس، وتنمي الشخصية، وتمكن من تطوير طرق وأساليب الحوار العلمي والمقنع.

الأهداف الاستراتيجية للمشروع

• رصد حالات التميّز والإبداع لدى الطلبة في مهارات المناظرات (البحث والحوار والإقناع)، واحتضانهم، وتأهيلهم للمشاركة في البطولات العالمية، وتوجيه طاقاتهم في عملية التنمية على وجه العموم.
• نشر ثقافة الحوار بين آراء مختلفة، ذلك وفق مفهوم (الإثبات أو النفي المدعّم بالحجج والبراهين والدراسات والأبحاث العلمية)، ووفق مفهوم السعي وراء الحقيقة، كون الحوار إثباتٌ لصحة الفكرة وليس إثباتٌ للذّات.
• نشر ثقافة المناظرات على أوسع قاعدة، والاستفادة من آثارها ومنعكساتها على شخصية وثقافة الطلبة وأدائهم العلمي في سورية، وتمكين قيم الحوار لديهم، ودعمهم ليكونوا أفراداً أكثر قدرة على بناء مواقفهم.

ويتمّ تحقيق الأهداف الاستراتيجية للمشروع من خلال تنفيذ نشاطات وفعّاليات مختلفة (يتمّ التنسيق بشأنها بين إدارة الأولمبياد العلمي وبرنامج المنارات)، بحيث تضمن هذه النشاطات الآتـــي:
أ‌. تنمية مهارات الخطابة والطلاقة والقدرة على الارتجال
ب‌. تطوير مهارات التعليل والتدليل، والمحاجّة بالمنطق والدليل المقنع
ت‌. تعويد الطلبة على حسن الإنصات، واحترام آراء الآخرين، والبعد عن التعصب والحدة في المناقشة
ث‌. تشجيع الطلبة على القراءة الحرة، والاطلاع على المعلومات من مصادرها الأساسية، وجمعها، وتوظيفها في أحاديثهم ومحاوراتهم
ج‌. إثراء الثروة الفكرية واللغوية وتوظيفها في عرض الرأي والدفاع عنه، بالإضافة إلى تنمية المهارات اللغوية
ح‌. إذكاء روح المنافسة الشريفة بين الطلبة
خ‌. إتاحة الفرصة للطلاب للتعبير عن آرائهم واحترام رأي الآخرين في إطار تربوي موجه وبنّاء
د‌. إكساب الطلاب الثقة بالنفس، والقدرة على الارتجال في الحديث

البطولة الوطنية للمناظرات المدرسية

- تعتمد البطولة آلية خاصّة للمُناظرة تُسمى (المناظرة بالنّمط العالمي المدرسي).
- يتنافَس في كل مناظَرة فريقين، يتكوّن كل منهما من خمسة أعضاء.
- (يُثبت) أحد الفريقين الموضوع المطروح (الجملة الجدلية) للنقاش، و(يَنفي) الفريق الآخر الموضوع ذاته، بغضّ النّظر عن الرأي الشّخصي للمتسابقين.
- تتكوّن كل مناظرة من ثمانِ (خُطب).
- يُقدِّم كل متحدّث (خطاباً) لمدّةِ ثمانِ دقائق، ومن ثُمّ يُقدِّم كل من الفريقين (خطاب ردٍّ) لمدّة أربع دقائق، وتكون الكلمة الأخيرة (لفريق الإثبات).
- خلال خطاب كل متحدّث من أيّ فريق، يحقّ للفريق الآخر أن يعترض ويتحدث بنقطة تخالف حديث المتحدّث، ويحقّ للمتحدّث أنْ يرفض أخذ الاعتراض في لحظة معينة، إلا أنّه يتوجّب علي المتحدّث أن يأخذ اعتراض واحد على الأقل أثناء خطابه.
- يدير كل مناظرة فريق من ثلاثة حكام أو أكثر.
- تعتمد المسابقة ترتيب الفرق بدلاً من الترتيب الفردي.
- تجري المسابقة على ثلاث مراحل:
- على مستوى المدارس (التي يشملها الإعلان).
- على مستوى المحافظة.
- على المستوى الوطني.
- تجري المسابقة في مراحلها باللغة العربية ويراعى في عملية تأهيل المتسابقين تطوير مهارات المناظرة باللغة الإنكليزية.
- يتم بنتيجة المرحلة النهائية من البطولة (على المستوى الوطني) تحديد الفريق الذي سيمثّل الجمهورية العربية السورية في البطولة الدّولية للمناظرات المدرسية.